الدكتور سائد دبابنة /العرب اليوم
لا تزال الصحافة العالمية المعنية بالشأن العلمي مباشرة، أو حتى الصحافة اليومية العامة، تورد أنباءً متناقضة حول القضية التي أثارتها التجربة التي أجريت في أوروبا الخريف الماضي، والمعروفة بتجربة أوبرا، التي كنت كتبت عنها في هذه الصفحة سابقاً. كانت الكواشف في مختبر جران ساسو في إيطاليا قد سجلت زمناً أقصر مما هو متوقع لوصول جسيمات النيوترينو المنبعثة من مختبر سيرن الأوروبي للأبحاث النووية في سويسرا، مما أثار جدلاً عالمياً واسعاً حول إمكانية أن تكون تلك الجسيمات قد سارت بسرعة تفوق سرعة الضوء، في خرق واضح لنظرية أساسية في الفيزياء التي نعرفها حاليا!
كنت أشرت إلى أنه تم حساب الزمن المتوقع واللازم لقطع تلك المسافة، على افتراض أن الجسيمات تسير بسرعة الضوء. لكن التجربة فاجأت القائمين عليها بتسجيل زمن أقل من المتوقع بمقدار 61 نانو ثانية، مع خطأ إحصائي لا يتجاوز 7 نانو ثانية، وخطأ قياسي لا يتجاوز 8 نانو ثانية. تناقلت وكالات الأنباء العالمية مؤخراً خبراً يفيد بإثبات خطأ تلك النتائج. ومما جرى تداوله أن سبب الخطأ يعود إلى مشكلة فنية في الاتصال بين وحدة تحديد الموقع، جبس، GPS وأحد الحواسيب.
بالعودة إلى ما كان قد صرح به مختبر سيرن على موقعه الإلكتروني بتاريخ 23 شباط 2012، فإن تلك المشكلة في نظام جبس ذات شقين، الأول قد ينفي احتمالية تجاوز سرعة الضوء، بينما قد يعزز الشق الآخر تلك الاحتمالية! يُختتم تصريح سيرن في النهاية بالقول أن شقي المشكلة لا يزالان تحت الدراسة، وأن تجارب إضافية ستجرى في شهر أيار من هذا العام لتحديد أهمية كل شق من تلك المشكلة الفنية من حيث تأثيره على النتائج النهائية. يُظهر ذلك التصريح أن المختبر العالمي لا زال بعيداً عن الوصول إلى استنتاج قاطع حول الموضوع، لا من حيث الإثبات، ولا النفي!
ربما كانت خطورة تبعات تلك التجربة، وتأثيرها الكبير على ركن أساسي من مجمل النظرية الفيزيائية القائمة حالياً، قد دفعت باتجاه تفسير تصريح سيرن على أنه "ينفي" تجاوز النيوترينوات لسرعة الضوء، بسبب ما ذكر في البيان من وجود أخطاء فنية. لقد أشاعت التغطية الإعلامية عالمياً الانطباع بأن هذا الملف قد أغلق، في حين أن المعنيين بالأمر من العلماء الذين قاموا بالتجربة كانوا في غاية الشفافية والوضوح حين أعلنوا عن وجود "خطأ"، ولكن ذلك الخطأ لا يزال قيد البحث!
ليس من السهولة بمكان قبول النتائج العلمية الجديدة، وهذا نهج ضروري للحفاظ على مصداقية البحث العلمي وصرامته، خاصة عندما يتعلق الأمر بنتائج تنقض بشكل صارخ أركان الواقع العلمي، ولكن ذلك لا يعني بالتأكيد إغلاق الباب أمام أي جديد، وإلا وصل العلم إلى حالة الجمود.
nuclear@dababneh.com
www.dababneh.com
Articles in Science and Technology translated from English and French, and published in the Jordanian newspaper AL RAI and several Jordanian and Arabic magazines
السبت، 31 مارس 2012
المسابقة العلمية رقم (2)
ا
تتكون هذه المسابقة من خمسة أسئلة، نطلب منك الإجابة عن أربعة منها – ويمكنك أن تجيب عن الأسئلة الخمسة جميعها إذا رغبت
تُرسل الإجابات قبل 30 نيسان 2012-
يرجى ذكر الاسم الثلاثي، بالحروف العربية، والانجليزية أيضا، والعنوان البريدي، ورقم الهاتف الخلوي أو الأرضي (أو كليهما) والبريد الالكتروني إذا توفر.
يمكنك ارسال الإجابات بالبريد الالكتروني (الايميل) لمحرر الصفحة:
husam_jamil@hotmail.com
أو بالبريد العادي على عنوان "العرب اليوم": المسابقة العلمية ص.ب 962198 عمان 11196 أو بالفاكس: 5620551 (المسابقة العلمية) .
الجائزة الأولى : 100 دينار
الجائزة الثانية : 50 دينارا
إضافة إلى ثلاث جوائز، كل منها اشتراك سنة في العرب اليوم.
1- السؤال الأول: ترتبط البكتيريا والفيروسات والفطريات في أذهاننا بالأمراض التي تسببها لنا. لكن بعضها مفيدة أو ضرورية. أذكر 3 فوائد أو استخدامات لكل منها؟
2- دُبٌّ تحرّك جنوبا ثم شرقا ثم شمالا (لكن ليس غربا) وقطع 1كم في كل اتجاه. فوجد نفسه في نقطة انطلاقه. ما لون الدب؟ وما تفسير ذلك؟
3- إذا حبست نملة في قنينة، فإنها تموت خلال يومين أو ثلاثة (حتى لو وفرت لها الماء والغذاء)، مع أنها تعيش عادة بضعة أشهر أو حتى سنة. لماذا؟
4- ما التفسير الأرجح لاعتبار أيام الأسبوع سبعة؟
5- تعلمنا أن للمادة حالات ثلاثا: الصلابة والسيولة والغازية. لكن العلماء يعتبرون أن للمادة حالات أخرى. أذكر ثلاثا من الحالات الأخرى، مع تعريف مختصر لكل منها؟
تتكون هذه المسابقة من خمسة أسئلة، نطلب منك الإجابة عن أربعة منها – ويمكنك أن تجيب عن الأسئلة الخمسة جميعها إذا رغبت
تُرسل الإجابات قبل 30 نيسان 2012-
يرجى ذكر الاسم الثلاثي، بالحروف العربية، والانجليزية أيضا، والعنوان البريدي، ورقم الهاتف الخلوي أو الأرضي (أو كليهما) والبريد الالكتروني إذا توفر.
يمكنك ارسال الإجابات بالبريد الالكتروني (الايميل) لمحرر الصفحة:
husam_jamil@hotmail.com
أو بالبريد العادي على عنوان "العرب اليوم": المسابقة العلمية ص.ب 962198 عمان 11196 أو بالفاكس: 5620551 (المسابقة العلمية) .
الجائزة الأولى : 100 دينار
الجائزة الثانية : 50 دينارا
إضافة إلى ثلاث جوائز، كل منها اشتراك سنة في العرب اليوم.
1- السؤال الأول: ترتبط البكتيريا والفيروسات والفطريات في أذهاننا بالأمراض التي تسببها لنا. لكن بعضها مفيدة أو ضرورية. أذكر 3 فوائد أو استخدامات لكل منها؟
2- دُبٌّ تحرّك جنوبا ثم شرقا ثم شمالا (لكن ليس غربا) وقطع 1كم في كل اتجاه. فوجد نفسه في نقطة انطلاقه. ما لون الدب؟ وما تفسير ذلك؟
3- إذا حبست نملة في قنينة، فإنها تموت خلال يومين أو ثلاثة (حتى لو وفرت لها الماء والغذاء)، مع أنها تعيش عادة بضعة أشهر أو حتى سنة. لماذا؟
4- ما التفسير الأرجح لاعتبار أيام الأسبوع سبعة؟
5- تعلمنا أن للمادة حالات ثلاثا: الصلابة والسيولة والغازية. لكن العلماء يعتبرون أن للمادة حالات أخرى. أذكر ثلاثا من الحالات الأخرى، مع تعريف مختصر لكل منها؟
الحاسوب يكشف الكذب
http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=automated-lie-detection
بثينة معمّر / العرب اليوم
طوّر باحثون من جامعة بُفَلو في نيويورك برنامج فيديو محوسبا، يحلل حركات العين، لتحديد صدق الشخص أو كذبه. وقد نجح في ذلك في 82% من الحالات التي جرى اختباره فيها. ويشار إلى أن المحققين المختصين لا ينجحون بأكثر من 65% من الحالات في الكشف عن حالات الكذب. فكيف استطاع الحاسوب أن يتفوق عليهم؟ عرض هؤلاء الباحثون نتائج دراستهم قبل عام في مؤتمر دولي حول التعرف الآلي إلى الوجه والحركات الإيمائية، ولكن نتائجهم لم تنشر بعد. وهم يعتقدون بأنهم قد وضعوا حجر الأساس لدراسة أوسع تتضمن أعدادا أكبر من الناس، وتأخذ بعين الاعتبار لغة الجسم، بالإضافة إلى حركات العين، لتحديد إمكانيات هذه التقنية الجديدة في مساعدة المحققين للتوصل إلى الحقيقة.
تضمّنت الدراسة مقابلة 40 شخصا من أعمار وأجناس وأعراق متنوعة. وقبل إجراء كل مقابلة أتيح المجال لكل شخص "لسرقة" شِكّ أُعدّ لصالح حزب سياسي لا يتفق هذا الشخص مع سياسته. ثم قام محقق متقاعد بطرح أسئلة عامة لا تتعلق بالسرقة المحتملة، وذلك لوضع خط أساس مرجعي لحركات العين الطبيعية لدى هذا الشخص. ثم سأل الحاسوب الشخص عن الشك المفقود. وتبعا لإجابتهم حصل الأشخاص الذين تمكنوا من الكذب بنجاح على جائزة مالية لصالحهم ولصالح المجموعة التي يدعمونها. أما الذين كشف كذبهم فلم يحصلوا على أي شيء، بل أعطي الشك لصالح الحزب الذي يعارضونه.
يقارن البرنامج خط الأساس لحركات العين الطبيعية مع حركات العين خلال عملية الاستجواب. فإذا كشف الحاسوب عن انحراف كبير عن خط الأساس كان ذلك دليلا على كذب الشخص. إلا أن موظفا خاصا سابقا في مكتب التحقيقات الفدرالي وجد عيبا أساسيا في دراسة بفلو، وذلك لاعتمادها حصريا على الوجه للكشف عن الحقيقة دون الاستفادة من باقي أجزاء الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى استنتاجات خاطئة. ولذلك يعتزم الباحثون إلقاء نظرة أكثر شمولية في دراستهم مستقبلا، لأن العيون قد تعطي إشارات خادعة. كما إنهم ينوون زيادة عدد أفراد العيّنة ، لأن عيّنة من أربعين شخصا فقط تعتبر صغيرة جدا وليس لها دلالة إحصائية كافية. هذا عدا عن أهمية المكان الذي تجرى به المقابلة. ويقول نفارو من مكتب التحقيقات الفدرالي في هذا السياق أنه أجرى آلاف المقابلات، ولم تكن جميعها في أماكن مناسبة مثل تلك التي أجريت فيها المقابلات في بحث بفلو، بل كانت في معظم الحالات تجرى في الشوارع أو في أماكن مظلمة. وهذه العوامل تؤثر في سلوك الشخص الذي يجري التحقيق معه، كما أنها تعيق رؤية المحقق لعيني المشتبه به. ويجب ألا ننسى أن عملية التحقيق نفسها قد تثير القلق وتسبب التوتّر عند الأبرياء.
بثينة معمّر / العرب اليوم
طوّر باحثون من جامعة بُفَلو في نيويورك برنامج فيديو محوسبا، يحلل حركات العين، لتحديد صدق الشخص أو كذبه. وقد نجح في ذلك في 82% من الحالات التي جرى اختباره فيها. ويشار إلى أن المحققين المختصين لا ينجحون بأكثر من 65% من الحالات في الكشف عن حالات الكذب. فكيف استطاع الحاسوب أن يتفوق عليهم؟ عرض هؤلاء الباحثون نتائج دراستهم قبل عام في مؤتمر دولي حول التعرف الآلي إلى الوجه والحركات الإيمائية، ولكن نتائجهم لم تنشر بعد. وهم يعتقدون بأنهم قد وضعوا حجر الأساس لدراسة أوسع تتضمن أعدادا أكبر من الناس، وتأخذ بعين الاعتبار لغة الجسم، بالإضافة إلى حركات العين، لتحديد إمكانيات هذه التقنية الجديدة في مساعدة المحققين للتوصل إلى الحقيقة.
تضمّنت الدراسة مقابلة 40 شخصا من أعمار وأجناس وأعراق متنوعة. وقبل إجراء كل مقابلة أتيح المجال لكل شخص "لسرقة" شِكّ أُعدّ لصالح حزب سياسي لا يتفق هذا الشخص مع سياسته. ثم قام محقق متقاعد بطرح أسئلة عامة لا تتعلق بالسرقة المحتملة، وذلك لوضع خط أساس مرجعي لحركات العين الطبيعية لدى هذا الشخص. ثم سأل الحاسوب الشخص عن الشك المفقود. وتبعا لإجابتهم حصل الأشخاص الذين تمكنوا من الكذب بنجاح على جائزة مالية لصالحهم ولصالح المجموعة التي يدعمونها. أما الذين كشف كذبهم فلم يحصلوا على أي شيء، بل أعطي الشك لصالح الحزب الذي يعارضونه.
يقارن البرنامج خط الأساس لحركات العين الطبيعية مع حركات العين خلال عملية الاستجواب. فإذا كشف الحاسوب عن انحراف كبير عن خط الأساس كان ذلك دليلا على كذب الشخص. إلا أن موظفا خاصا سابقا في مكتب التحقيقات الفدرالي وجد عيبا أساسيا في دراسة بفلو، وذلك لاعتمادها حصريا على الوجه للكشف عن الحقيقة دون الاستفادة من باقي أجزاء الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى استنتاجات خاطئة. ولذلك يعتزم الباحثون إلقاء نظرة أكثر شمولية في دراستهم مستقبلا، لأن العيون قد تعطي إشارات خادعة. كما إنهم ينوون زيادة عدد أفراد العيّنة ، لأن عيّنة من أربعين شخصا فقط تعتبر صغيرة جدا وليس لها دلالة إحصائية كافية. هذا عدا عن أهمية المكان الذي تجرى به المقابلة. ويقول نفارو من مكتب التحقيقات الفدرالي في هذا السياق أنه أجرى آلاف المقابلات، ولم تكن جميعها في أماكن مناسبة مثل تلك التي أجريت فيها المقابلات في بحث بفلو، بل كانت في معظم الحالات تجرى في الشوارع أو في أماكن مظلمة. وهذه العوامل تؤثر في سلوك الشخص الذي يجري التحقيق معه، كما أنها تعيق رؤية المحقق لعيني المشتبه به. ويجب ألا ننسى أن عملية التحقيق نفسها قد تثير القلق وتسبب التوتّر عند الأبرياء.
الثلاثاء، 27 مارس 2012
لماذا ينمو الشعر على الشامات
الشامة أو حبة الخال أو الوحمة هي عبارة عن ورم أو تشوه حميد (غير سرطاني) خَلقي، يتكون من كتلة أو خلطة من مختلف أنواع الخلايا الجلدية، مثل خلايا البشرة أو الكراتين، وخلايت الصبغة التي تنتج الملانين، وهذا يفسر اللون الداكن والقاتم للشامة، إضافة إلى الخلايا العَرَقية، وأيضا خلايا بصيلات الشعر. وهذه الخلايا الأخيرة هي المسؤولة عن نمو الشعر على الشامة، حتى لدى النساء. وعادة ما تكون الشامة آمنة وغير منذرة بالخطر إلا إذا تغير لونها وكبر حجمها، فهذا قد يشير إلى احتمال نمو سرطاني خبيث فيها.
البكتيريا لتشفير الرسائل!
يموّل الجيش الأمريكي حاليا أبحاثا تجرى على البكتيريا لاستخدامها في تشفير الرسائل، إنها فكرة غريبة حقا. فما سرها؟
يشرف على هذه الأبحاث منويل بلاسيوس من جامعة تفْتْس في مساشوسِتْس. وقد خطرت له هذه الفكرة بعد أن طور زملاء له طريقة للتشفير باستخدام اشارات ضوئية. فتساءل: ماذا لو جعلنا البكتيريا مشعة عن طريق التلاعب في جيناتها، ثم استخدمناها وسيلة لترميز الرسائل وتشفيرها؟
جرى انتاج سبع سلالات من بكتيريا أي كُلاي، المعدلة جينيا، لتفرز كل منها بروتينات مشعة بألوان مختلفة. ويرمز كل زوج من مستعمرات البكتيريا إلى حرف أو رقم معين، فالحرف أ مثلا يمثل بمستعمرة خضراء وأخرى برتقالية. "تطبع" الرسالة المشفرة بهذه البكتيريا على ورقة من السليلوز، حيث تبقى البكتيريا حية عليها بضعة أيام. ثم ترسل هذه الرسالة المشفرة إلى الجهة المقصودة. وما على المستقبل إلا أن يزرع البكتيريا ويكثرها في وسط مناسب، ثم يقرأ الرسالة بواسطة لمبات لد LED زرقاء. وتجري أبحاث لاستخدام فطر الخميرة بدل البكتيريا لأنه يعيش فترة أطول.
ومن مزايا هذه الطريقة أن البكتيريا أصغر من أن تكشفها العين البشرية، فلا يمكن لمن يرى الرسالة أن يخطر بذهنه أنها تحمل معلومات مشفرة، كما أن حل الشفرة لا يتطلّب وقتا طويلا كما في حالة الوسائل الحيوية الأخرى، مثل استخدام الحمض النووي دنا DNA.
Science ET Vie Dec. 2011
P 50
يشرف على هذه الأبحاث منويل بلاسيوس من جامعة تفْتْس في مساشوسِتْس. وقد خطرت له هذه الفكرة بعد أن طور زملاء له طريقة للتشفير باستخدام اشارات ضوئية. فتساءل: ماذا لو جعلنا البكتيريا مشعة عن طريق التلاعب في جيناتها، ثم استخدمناها وسيلة لترميز الرسائل وتشفيرها؟
جرى انتاج سبع سلالات من بكتيريا أي كُلاي، المعدلة جينيا، لتفرز كل منها بروتينات مشعة بألوان مختلفة. ويرمز كل زوج من مستعمرات البكتيريا إلى حرف أو رقم معين، فالحرف أ مثلا يمثل بمستعمرة خضراء وأخرى برتقالية. "تطبع" الرسالة المشفرة بهذه البكتيريا على ورقة من السليلوز، حيث تبقى البكتيريا حية عليها بضعة أيام. ثم ترسل هذه الرسالة المشفرة إلى الجهة المقصودة. وما على المستقبل إلا أن يزرع البكتيريا ويكثرها في وسط مناسب، ثم يقرأ الرسالة بواسطة لمبات لد LED زرقاء. وتجري أبحاث لاستخدام فطر الخميرة بدل البكتيريا لأنه يعيش فترة أطول.
ومن مزايا هذه الطريقة أن البكتيريا أصغر من أن تكشفها العين البشرية، فلا يمكن لمن يرى الرسالة أن يخطر بذهنه أنها تحمل معلومات مشفرة، كما أن حل الشفرة لا يتطلّب وقتا طويلا كما في حالة الوسائل الحيوية الأخرى، مثل استخدام الحمض النووي دنا DNA.
Science ET Vie Dec. 2011
P 50
نحو البساط الطائر
قبل عصر الطائرات، كانت قصصنا التراثية تتحدث عن البساط الطائر. والآن ابتكر باحثون من جامعة برنستون ما يمكن اعتباره بساطا طائرا أوليا. صحيح أنه لا يعدو كونه نموذجا بسيطا وبالغ الصغر، لكنه قد يكون البداية لتطوير بساط طائر حقيقي.
يتكون هذا الاختراع من صحيفة بلاستيكية طولها 10 سم فقط. تتصل بلاقطات بيزوكهربائية، فيتغير شكلها وتحدث تموجات في الهواء المحيط بالصحيفة، أمامها وخلفها، مما يجعلها تطفو في الهواء وتتحرك للأمام بسرعة 1 سم في الثانية. ويأمل الباحثون تحقيق سرعة متر واحد في الثانية، مع إمكانية تزويد الصحيفة بالكهرباء من الطاقة الشمسية.
يتكون هذا الاختراع من صحيفة بلاستيكية طولها 10 سم فقط. تتصل بلاقطات بيزوكهربائية، فيتغير شكلها وتحدث تموجات في الهواء المحيط بالصحيفة، أمامها وخلفها، مما يجعلها تطفو في الهواء وتتحرك للأمام بسرعة 1 سم في الثانية. ويأمل الباحثون تحقيق سرعة متر واحد في الثانية، مع إمكانية تزويد الصحيفة بالكهرباء من الطاقة الشمسية.
مقراب هَبِل يكتشف عدسات الجاذبية
بعد دراسة صور مقراب (تلسكوب) هَبِل الفضائي. عثر الفلكيون على عدة مجرات تحتوي كوازرات، أي اشباه النجوم، وتتصرف كما لو كانت عدسات جاذبية، تكبّر صور المجرات الواقعة خلفها أو تشوهها.
والكوازرات هي من بين أكثر الأجرام الكونية توهجا، وتستمد طاقتها من ثقوب سوداء فائقة الكتلة.
قام بالدراسة باحثون من معهد البوليتكنيك في لوزان، سويسرا. وقد حللوا 23000 صورة لكوازرات، واختاروا مجرات بعيدة وواقعة على استقامة مجرات أقرب منها. ثم بحثوا في الصور عن أقواس وحلقات، تكون ناتجة عن عدسات الجاذبية . وعادة ما تصعب، أو حتى تستحيل، مشاهدة المجرات التي تحتوي على كوازرات، لأن ضوء الكوازرات يفوق ضوء نجوم المجرة مجتمعة. فيغطي عليها ويحجبها. لكن ظاهرة العدسات الجاذبية تساعد على حساب محتوى مثل هذه المجرات من النجوم.
والكوازرات هي من بين أكثر الأجرام الكونية توهجا، وتستمد طاقتها من ثقوب سوداء فائقة الكتلة.
قام بالدراسة باحثون من معهد البوليتكنيك في لوزان، سويسرا. وقد حللوا 23000 صورة لكوازرات، واختاروا مجرات بعيدة وواقعة على استقامة مجرات أقرب منها. ثم بحثوا في الصور عن أقواس وحلقات، تكون ناتجة عن عدسات الجاذبية . وعادة ما تصعب، أو حتى تستحيل، مشاهدة المجرات التي تحتوي على كوازرات، لأن ضوء الكوازرات يفوق ضوء نجوم المجرة مجتمعة. فيغطي عليها ويحجبها. لكن ظاهرة العدسات الجاذبية تساعد على حساب محتوى مثل هذه المجرات من النجوم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
