م. سائد مدانات
العرب اليوم، العدد 41، 26/6/2012
البحر الميت جفّ قبل 000 120 سنة
كان المختصون يعتقدون بأن البحر الميت لا يمكن أن يجف تماما، إذ أنه بعد أن يصل تركيز الملح فيه إلى مستوى مرتفع جدا، فإن هذا يمنع تبخر الماء منه. هذا على الأقل هو الاعتقاد الذي كان سائدا.
لكن اختبارات أجرتها إمي إتو وزملاؤها من جامعة منسوتا الأمريكية في أعماق البحر الميت مؤخرا، وفي ثقوب وصلت إلى عمق 235 مترا تحت قاعه، قد أظهرت نتائج غير متوقعة.
فقد عثر الباحثون عند ذلك العمق على حصى مستديرة، كالتي توجد في الأودية وعلى ضفاف البحر الميت حاليا. وقدّر تاريخ وصول هذه الحصى لمواقعها هذه بما قبل مئة وعشرين ألف سنة. ويعتقد أن تلك الحقبة كانت حارة وتفصل بين حقبتين جليديتين.
يجدر بالذكر أن مستوى البحر الميت يتناقص حاليا بمعدل 70 سم سنويا. وقد جفّ الجزء السفلي منه وأصبح مجرد أحواض تبخير للحصول على البوتاس. فهل يجفّ هذا البحر بأكمله ويختفي في المستقبل المنظور؟
Science ET Vie 2/2012
P 28
حورية تجسّ نبض الأرض
ميرميد، أو الحورية، هي سماعة تجسّ نبض الأرض وتتجسس عليها. وضعت هذه السماعة على عمق 1500 م في المحيط لتسجل أية موجات صوتية ناتجة عن الزلازل، ثم تصعد للسطح دوريا لتبث هذه المعلومات باتجاه السواتل (الأقمار الصناعية). يقوم بهذه الأبحاث المعهد الفرنسي Geoazur
Science ET Vie 2/2012
P 28
الاحترار الكوكبي يصغّر الحيوانات والنباتات
نتيجة غريبة توصل اليها عالما أحياء من جامعة سنغافورة بعد إجراء دراسة واسعة ومعمقة للعديد من أنواع الكائنات الحية. اعتمدت الدراسة على ثلاثة مصادر:
تلخيص نتائج مختلف الدراسات التي أجريت حتى الآن في هذا الموضوع، وتجارب مخبرية، ودراسات الوثائق الأرشيفية المتعلقة بحفريات هياكل عظمية لحيوانات قديمة.
وكانت نتائجهم قاطعة، وتظهر أن النباتات والحيوانات المختلفة، كالحشرات والأسماك والطيور والثدييات، قد صغرت طولا ووزنا مع تزايد حرارة الأرض.
أظهرت النتائج أن 38 نوعا من بين 85 نوعا من النباتات والحيوانات قد صغرت ونقص وزنها بشكل واضح خلال العشرين سنة الماضية، فالدب القطبي مثلا فقد 11% من وزنه، والبطريق القفّاز فقد 20%. فهل سيتأثر الانسان بالطريقة نفسها؟
Science ET Vie 2/2012
P 26
معجزة التنظيف وتوفير الماء: الصابون المغنطيسي
عندما تغسل الملابس بالصابون، فلا خيار أمامك سوى التخلص من الماء المخلوط بالصابون والأوساخ التي التقطها من الملابس. فهل من سبيل لوقف هدر الماء، واستعادة الماء بعد إزالة رغوة الصابون والأوساخ منه؟
سعى بول بروان وزملاؤه من جامعة بْرِستول البريطانية إلى تحقيق هذا الهدف، وكانت وسيلتهم في ذلك ابتكار صابون مغنطيسي، يحتوي على جزيئات من كلوريد الحديد. وبعد انتهاء عملية التنظيف يمرر ماء الغسيل على مغنطيس يجذب جزيئات الصابون الحديدية ومعها الأوساخ والدهون الملتصقة بها، لتستعيد الماء نظيفا وجاهزا لاستخدامه مرة أخرى.
ما زال هذا الابتكار في طور التجارب، ويتوقع أن يكون جاهزا للتسويق خلال 5 سنوات.
أخفّ مادة صلبة
ما رأيك في مادة صلبة يشكل الهواء 99,99% منها؟ إنها أخفّ، أي أقلّ كثافة، من البولسترين بمئة مرة، لكنها متينة ومقاومة للصدمات. وحين تتعرض للضغط، تصغر إلى النصف. وبزوال الضغط تعود إلى حجمها الأصلي.
تتكون هذه المادة من أنابيب نانوية بالغة الصغر، مترابطة معا، ومكونة من النيكل والفسفور. ويتوقع أن تجد لها تطبيقات متنوعة، مثل صنع أقطاب البطاريات، أو امتصاص الصوت والذبذبات والصدمات.
Science ET Vie 2/2012
P 42
Articles in Science and Technology translated from English and French, and published in the Jordanian newspaper AL RAI and several Jordanian and Arabic magazines
إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات علوم وتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 25 يونيو 2012
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
شريط الأخبار العلمية (1)/ حزيران: بروتينات تحارب الفيروسات، اللسان يكشف الأمراض، لقاح ضد السرطان
م. سائد مدانات
بروتينات تحارب الفيروسات:
نعلم أن فيروسات الانفلونزا تغير شكلها من وقت لآخر، وهذا يفسّر عدم اكتسابنا مناعة ضد الانفلونزا.
لكن نتائج تجارب أجريت في جامعة واشنطن، ونشرت في الأول من حزيران الحالي تتحدث عن إعادة هندسة بروتينات معينة، بواسطة الحاسوب، بحيث تلتصق بفيروسات الانفلونزا، من عدة سلالات مختلفة، بما فيها انفلونزا الخنازير، وتمنع الفيروس من الالتصاق بالخلايا وإصابتها بالمرض.
لماذا لا يعمر الاسكتلنديون؟
ما السر في أن أمد الحياة المتوقع في اسكتلندا أدنى منه في الدول الأوربية الأخرى؟
نجد في بحث نشر في عدد أيار 2012 من مجلة "الصحة العامة" البريطانية، محاولة للتحليل ولمعرفة الأسباب. وهي بحسب البحث عديدة: فبالإضافة إلى التدخين، والكحول والتغذية السيئة، تساهم في ذلك العوامل الجينية والمناخ والاضطراب السياسي وسوء العلاقات بين الجنسين وتراجع الصناعة والدخل وظروف السكن. لكن لعل هذه الأسباب مترابطة. فالفقر والبطالة مثلا يزيدان احتمال تعاطي الخمر والتدخين.
تحليل اللسان لكشف الأمراض
طورت جامعة ميسوري الأمريكية برمجيات حاسوبية لتحليل صورة اللسان من أجل تقييم الوضع الصحي وكشف الأمراض. تعتمد هذه التقنية على ممارسة صينية قديمة تدعى "زنغ" لتصنيف حالة الجسم العامة بناء على ظواهر معينة، منها شكل اللسان، ولونه وحجمه. ويهدف الباحثون إلى إتاحة هذه الطريقة للفرد العادي، ليصور لسانه بواسطة الهاتف الخلوي الذكي مثلا، ويحصل على النتيجة فورا بفضل البرمجيات اللازمة المحملة في الهاتف.
عبور الزهرة أمام الشمس:
في الخامس من حزيران 2012 سيمر كوكب الزهرة بيننا وبين الشمس. وهذه ظاهرة نادرة الحدوث. فمنذ اخترع غليليو المقراب (التلسكوب) قبل أربعة قرون، لم يتكرر هذا العبور سوى سبع مرات.
لا يحصل هذا العبور بانتظام، وإنما بنمط غريب، إذ يتكرر مرتين بينهما ثماني سنوات، ثم لا يحصل إلا بعد مرور 105 سنوات أو 121 سنة.
سيراقب المرصد الشمسي الدينامي (SDO)، التابع لناسا، هذه الظاهرة ويحللها ويستفيد منها في فهم بعض الظواهر الفلكية.
"الأزرق البارد" لتوفير الطاقة
هذا المركب يهمّ بلا شك سكان المناطق الحارة، لتفادي سخونة منازلهم صيفا. فقد طورت جامعة ولاية أورِغون الأمريكية (OSU) صبغة جديدة مثالية في عكسها للحرارة.
ويتوقع أن ينتشر استخدامها في المباني بهدف توفير الطاقة. والواقع أن هذا المركب قد اكتشف قبل 3 سنوات لكنه لم يحصل على براءة الاختراع والموافقة على استخدامه إلا في أواخر ايار 2012.
وإذا طلي سقف المبنى وجدرانه من الخارج بهذا المركب، فإنه يعكس أشعة الشمس تحت الحمراء الحرارية بنسبة 40%، وهي نسبة تفوق ما تعكسه الطلاءات الأخرى.
يتميز المركب بثباته وسهولة إنتاجه وبكونه آمنا وغير ضار بالإنسان أو البيئة.
لقاح ضد السرطان؟
هل يتحقق حلم الإنسانية قريبا بابتكار لقاح يقي من السرطان، على غرار اللقاحات ضد الحصبة وشلل الأطفال... الخ.
كانت البداية في أواخر عام 2010 مع العقار provenge. لكنه ليس لقاحا مكتفيا بنفسه، إذ يلزم أن يرافقه العلاج الكيميائي والإشعاعي. وهذا يعني أن علينا أن ننتظر بضع سنوات أخرى قبل أن نرى لقاحا حقيقيا ضد السرطان.
بروتينات تحارب الفيروسات:
نعلم أن فيروسات الانفلونزا تغير شكلها من وقت لآخر، وهذا يفسّر عدم اكتسابنا مناعة ضد الانفلونزا.
لكن نتائج تجارب أجريت في جامعة واشنطن، ونشرت في الأول من حزيران الحالي تتحدث عن إعادة هندسة بروتينات معينة، بواسطة الحاسوب، بحيث تلتصق بفيروسات الانفلونزا، من عدة سلالات مختلفة، بما فيها انفلونزا الخنازير، وتمنع الفيروس من الالتصاق بالخلايا وإصابتها بالمرض.
لماذا لا يعمر الاسكتلنديون؟
ما السر في أن أمد الحياة المتوقع في اسكتلندا أدنى منه في الدول الأوربية الأخرى؟
نجد في بحث نشر في عدد أيار 2012 من مجلة "الصحة العامة" البريطانية، محاولة للتحليل ولمعرفة الأسباب. وهي بحسب البحث عديدة: فبالإضافة إلى التدخين، والكحول والتغذية السيئة، تساهم في ذلك العوامل الجينية والمناخ والاضطراب السياسي وسوء العلاقات بين الجنسين وتراجع الصناعة والدخل وظروف السكن. لكن لعل هذه الأسباب مترابطة. فالفقر والبطالة مثلا يزيدان احتمال تعاطي الخمر والتدخين.
تحليل اللسان لكشف الأمراض
طورت جامعة ميسوري الأمريكية برمجيات حاسوبية لتحليل صورة اللسان من أجل تقييم الوضع الصحي وكشف الأمراض. تعتمد هذه التقنية على ممارسة صينية قديمة تدعى "زنغ" لتصنيف حالة الجسم العامة بناء على ظواهر معينة، منها شكل اللسان، ولونه وحجمه. ويهدف الباحثون إلى إتاحة هذه الطريقة للفرد العادي، ليصور لسانه بواسطة الهاتف الخلوي الذكي مثلا، ويحصل على النتيجة فورا بفضل البرمجيات اللازمة المحملة في الهاتف.
عبور الزهرة أمام الشمس:
في الخامس من حزيران 2012 سيمر كوكب الزهرة بيننا وبين الشمس. وهذه ظاهرة نادرة الحدوث. فمنذ اخترع غليليو المقراب (التلسكوب) قبل أربعة قرون، لم يتكرر هذا العبور سوى سبع مرات.
لا يحصل هذا العبور بانتظام، وإنما بنمط غريب، إذ يتكرر مرتين بينهما ثماني سنوات، ثم لا يحصل إلا بعد مرور 105 سنوات أو 121 سنة.
سيراقب المرصد الشمسي الدينامي (SDO)، التابع لناسا، هذه الظاهرة ويحللها ويستفيد منها في فهم بعض الظواهر الفلكية.
"الأزرق البارد" لتوفير الطاقة
هذا المركب يهمّ بلا شك سكان المناطق الحارة، لتفادي سخونة منازلهم صيفا. فقد طورت جامعة ولاية أورِغون الأمريكية (OSU) صبغة جديدة مثالية في عكسها للحرارة.
ويتوقع أن ينتشر استخدامها في المباني بهدف توفير الطاقة. والواقع أن هذا المركب قد اكتشف قبل 3 سنوات لكنه لم يحصل على براءة الاختراع والموافقة على استخدامه إلا في أواخر ايار 2012.
وإذا طلي سقف المبنى وجدرانه من الخارج بهذا المركب، فإنه يعكس أشعة الشمس تحت الحمراء الحرارية بنسبة 40%، وهي نسبة تفوق ما تعكسه الطلاءات الأخرى.
يتميز المركب بثباته وسهولة إنتاجه وبكونه آمنا وغير ضار بالإنسان أو البيئة.
لقاح ضد السرطان؟
هل يتحقق حلم الإنسانية قريبا بابتكار لقاح يقي من السرطان، على غرار اللقاحات ضد الحصبة وشلل الأطفال... الخ.
كانت البداية في أواخر عام 2010 مع العقار provenge. لكنه ليس لقاحا مكتفيا بنفسه، إذ يلزم أن يرافقه العلاج الكيميائي والإشعاعي. وهذا يعني أن علينا أن ننتظر بضع سنوات أخرى قبل أن نرى لقاحا حقيقيا ضد السرطان.
نصوص في النثر العلمي العربي: الماء معجزة الطبيعة
الألف كتاب:
تأليف طومسون كنغ
ترجمة زكريا فهمي مراجعة الدكتور كمال الدين حكيم
الناشر: دار الكرنك
في عام 1955 بدأت وزارة التعليم العالي في مصر إصدار سلسلة "الألف كتاب". استمر المشروع حتى عام 1969، وغطّى مختلف مجالات المعرفة. وفي عام 1986 باشرت الهيئة المصرية العامة للكتاب بإصدار مشروع الألف كتاب الثاني. وقد اخترنا من السلسلة الأولى كتاب : " الماء معجزة الطبيعة" الذي صدر عام 1964.
الكتاب الأصلي قيّم وشامل لكل ما تود معرفته عن الماء. وقد قسّم إلى بابين: أولهما بعنوان "الماء والعالم" والثاني "الماء وحياة الانسان".
لغة الترجمة متينة، وتكاد تخلو من الأخطاء بأنواعها. وإذا كانت كافة إصدارات مشروع "الألف كتاب"، أو معظمها، بهذا المستوى، فإنها تمثل بلا شك صفوة الإصدارات العربية وتستحق التقدير. ولعله يجدر بوزارة الثقافة لدينا أن تختار بعض كتب هذه السلسلة لتعيد إصدارها ضمن مشروعها : "مكتبة الأسرة".
وباختصار، فإن مستوى هذا الكتاب من حيث جودة السبك وسلامة اللغة وندرة الأخطاء يفوق مستوى تسعين بالمئة مما تحفل به مكتباتنا حاليا من كتب حديثة، مؤلفة كانت أم مترجمة.
نقدم لك عزيزي القارىء بضع فقرات اخترناها من كتابنا هذا، وهو كتاب يستحق إعادة النشر، بعد تحديث بعض معلوماته.
" أليس من الغريب حقا أن هذا الكوكب، قبل ظهور الحياة، لم يكن يحتوي إلا على سائل واحد في درجات الحرارة العادية؟ ذلك لأن المادة التي وهبت الأرض الحديثة التكوين سائلا كانت المادة الوحيدة التي يمكن أن توجد أيضا في الحالتين الصلبة والغازية. صحيح أنه كان يوجد عدد من الغازات في الغلاف الجوي، وعدد لا حصر له من المواد الصلبة في القشرة الأرضية، ولكن الحالة السائلة، التي تحتل مكانا وسطا بين المواد الصلبة والغازية، لم تكن ممثلة في درجات الحرارة السائدة على سطح الأرض إلا بمادة واحدة فقط. هذه المادة الغريبة، العجيبة، الفريدة، هي الماء العادي، المألوف، الشائع. وكان أغلب الماء سائلا، ولكن هناك الكثير من الثلج والجليد، كما أن الغلاف الجوي كان يحتوي على كميات هائلة من الماء في حالة بخار. ولم تكن هناك سوائل أخرى سوى الحمم البركانية المنصهرة، التي لم يكن بوسعها أن تهيئ ظروفا مناسبة لذلك النشاط الغامض الذي نطلق عليه اسم الحياة، سواء دبت هذه الحياة في نبات أو في انسان.
ويتميز الماء بتناقض خلاب، من حيث أنه أقرب المواد الى المألوف وأبعدها عن المألوف في الوقت نفسه. فهو أقرب إلى المألوف لأنه موفور وشائع. وهو أبعد عن المألوف لأن صفاتِه، وخواصَّه، ومميزاته، غريبة، ونادرة، وفريدة في بعض الأحيان.
تأليف طومسون كنغ
ترجمة زكريا فهمي مراجعة الدكتور كمال الدين حكيم
الناشر: دار الكرنك
في عام 1955 بدأت وزارة التعليم العالي في مصر إصدار سلسلة "الألف كتاب". استمر المشروع حتى عام 1969، وغطّى مختلف مجالات المعرفة. وفي عام 1986 باشرت الهيئة المصرية العامة للكتاب بإصدار مشروع الألف كتاب الثاني. وقد اخترنا من السلسلة الأولى كتاب : " الماء معجزة الطبيعة" الذي صدر عام 1964.
الكتاب الأصلي قيّم وشامل لكل ما تود معرفته عن الماء. وقد قسّم إلى بابين: أولهما بعنوان "الماء والعالم" والثاني "الماء وحياة الانسان".
لغة الترجمة متينة، وتكاد تخلو من الأخطاء بأنواعها. وإذا كانت كافة إصدارات مشروع "الألف كتاب"، أو معظمها، بهذا المستوى، فإنها تمثل بلا شك صفوة الإصدارات العربية وتستحق التقدير. ولعله يجدر بوزارة الثقافة لدينا أن تختار بعض كتب هذه السلسلة لتعيد إصدارها ضمن مشروعها : "مكتبة الأسرة".
وباختصار، فإن مستوى هذا الكتاب من حيث جودة السبك وسلامة اللغة وندرة الأخطاء يفوق مستوى تسعين بالمئة مما تحفل به مكتباتنا حاليا من كتب حديثة، مؤلفة كانت أم مترجمة.
نقدم لك عزيزي القارىء بضع فقرات اخترناها من كتابنا هذا، وهو كتاب يستحق إعادة النشر، بعد تحديث بعض معلوماته.
" أليس من الغريب حقا أن هذا الكوكب، قبل ظهور الحياة، لم يكن يحتوي إلا على سائل واحد في درجات الحرارة العادية؟ ذلك لأن المادة التي وهبت الأرض الحديثة التكوين سائلا كانت المادة الوحيدة التي يمكن أن توجد أيضا في الحالتين الصلبة والغازية. صحيح أنه كان يوجد عدد من الغازات في الغلاف الجوي، وعدد لا حصر له من المواد الصلبة في القشرة الأرضية، ولكن الحالة السائلة، التي تحتل مكانا وسطا بين المواد الصلبة والغازية، لم تكن ممثلة في درجات الحرارة السائدة على سطح الأرض إلا بمادة واحدة فقط. هذه المادة الغريبة، العجيبة، الفريدة، هي الماء العادي، المألوف، الشائع. وكان أغلب الماء سائلا، ولكن هناك الكثير من الثلج والجليد، كما أن الغلاف الجوي كان يحتوي على كميات هائلة من الماء في حالة بخار. ولم تكن هناك سوائل أخرى سوى الحمم البركانية المنصهرة، التي لم يكن بوسعها أن تهيئ ظروفا مناسبة لذلك النشاط الغامض الذي نطلق عليه اسم الحياة، سواء دبت هذه الحياة في نبات أو في انسان.
ويتميز الماء بتناقض خلاب، من حيث أنه أقرب المواد الى المألوف وأبعدها عن المألوف في الوقت نفسه. فهو أقرب إلى المألوف لأنه موفور وشائع. وهو أبعد عن المألوف لأن صفاتِه، وخواصَّه، ومميزاته، غريبة، ونادرة، وفريدة في بعض الأحيان.
السبت، 2 يونيو 2012
شريط الأخبار العلميةأيار 2012
م. سائد مدانات
الإيدز: 4 علاجات تؤذِن بالقضاء على هذا المرض المستعصي. منذ ظهور المرض قبل 30 سنة، أصيب 60 مليون انسان بفيروس هيف (اتش آي في) HIV المسبب للايدز. منهم 34 مليونا مازالوا أحياء حاليا. وفي عام 2011 ظهرت 2,7 مليون حالة جديدة، وتوفي 1,7 مليون مريض بالايدز. في عام 2007 زرع نخاع عظمي مقاوم للفيروس لأمريكي مصاب بالهيف فأصبح أول مريض يشفى تماما من هذا المرض.
الطريقة الثانية للعلاج هي التلاعب بالجينات في كريات الدم البيضاء.
والثالثة هي انعاش فيروسات الهيف بهدف القضاء عليها! فالفيروسات "النائمة" لا تحفّز جهاز المناعة في الجسم.
والطريقة الرابعة هي مقاومة الهيف فورا وبكل قوة، بالعلاجات المعتمدة حاليا.
- نجوم زرقاء تسلب الطاقة من جيرانها. هذه الظاهرة اكتشفها فلكيون من شيكاغو وحلو بذلك لغزا عمره 50 عاما. فقد رُصد في ذلك الحين وجود نجوم زرقاء شابة في قلب تجمعات لنجوم قديمة. وكان يفترض أن تكون هرمة مثل زملائها وأن تبث الضوء الأحمر. وضعت عندئذ فرضيتان: إما أن هذه النجوم الزرقاء أصغر عمرا من جاراتها، وإما أنها تلتهمها لتبقى شابة. وقد ثبتت الآن صحة الفرضية الثانية.
- الإنسان صياد في عرض البحر منذ 42000 سنة. اكتشف في كهف في تيمور الشرقية في اندونيسيا ما مجموعه 38000 هيكل لأسماك، نصفها تعيش عادة في عرض البحر، خاصة سمك الطن. وعثر معها على سنارات مصنوعة من الأصداف، قدر أن إحداها تعود إلى ما قبل ستة عشر ألف سنة، مما يجعلها أقدم سنارة معروفة حتى الآن.
- حتى لا يشلّ البركان حركة الطيران: في آذار 2010 توقفت حركة الطيران المدني في أوروبا بسبب الغبار الذي نفثه بركان في أيسلندا. ومن أجل تفادي تكرار هذا الأمر، صمم باحثون من النرويج نظاما أطلق عليه اسم "أفويد"، تحمله الطائرة، ويشتمل على كمرتين بالأشعة تحت الحمراء. يكشف النظام وجود غيمة في طريق الطائرة من على بعد مئة كم، حتى تغير الطائرة مسارها في الوقت المناسب.
- اكتشفت في غينيا الجديدة ضفدع يبلغ طول البالغة منها 8 مليمترات، وهي بذلك الأصغر في العالم.
- سجلت 14000 إصابة بالحصبة في فرنسا خلال عام 2011، من بين 26000 حالة في أوربا. وسبب كثرة الإصابات في فرنسا هو رفض عائلات كثيرة تطعيم أطفالها ضد الحصبة. ويخشى أن تصبح فرنسا بؤرة لنشر المرض من جديد في العالم. يذكر أن الحصبة كانت تقتل أطفالا كثيرين في بلادنا إلى ما قبل 60 أو 70 عاما.
- إبطاء الشيخوخة عن طريق قتل الخلايا الهرمة، هذه هي الطريقة التي ينادي بها جن فان دورسن من عيادة مايو الأمريكية.
الإيدز: 4 علاجات تؤذِن بالقضاء على هذا المرض المستعصي. منذ ظهور المرض قبل 30 سنة، أصيب 60 مليون انسان بفيروس هيف (اتش آي في) HIV المسبب للايدز. منهم 34 مليونا مازالوا أحياء حاليا. وفي عام 2011 ظهرت 2,7 مليون حالة جديدة، وتوفي 1,7 مليون مريض بالايدز. في عام 2007 زرع نخاع عظمي مقاوم للفيروس لأمريكي مصاب بالهيف فأصبح أول مريض يشفى تماما من هذا المرض.
الطريقة الثانية للعلاج هي التلاعب بالجينات في كريات الدم البيضاء.
والثالثة هي انعاش فيروسات الهيف بهدف القضاء عليها! فالفيروسات "النائمة" لا تحفّز جهاز المناعة في الجسم.
والطريقة الرابعة هي مقاومة الهيف فورا وبكل قوة، بالعلاجات المعتمدة حاليا.
- نجوم زرقاء تسلب الطاقة من جيرانها. هذه الظاهرة اكتشفها فلكيون من شيكاغو وحلو بذلك لغزا عمره 50 عاما. فقد رُصد في ذلك الحين وجود نجوم زرقاء شابة في قلب تجمعات لنجوم قديمة. وكان يفترض أن تكون هرمة مثل زملائها وأن تبث الضوء الأحمر. وضعت عندئذ فرضيتان: إما أن هذه النجوم الزرقاء أصغر عمرا من جاراتها، وإما أنها تلتهمها لتبقى شابة. وقد ثبتت الآن صحة الفرضية الثانية.
- الإنسان صياد في عرض البحر منذ 42000 سنة. اكتشف في كهف في تيمور الشرقية في اندونيسيا ما مجموعه 38000 هيكل لأسماك، نصفها تعيش عادة في عرض البحر، خاصة سمك الطن. وعثر معها على سنارات مصنوعة من الأصداف، قدر أن إحداها تعود إلى ما قبل ستة عشر ألف سنة، مما يجعلها أقدم سنارة معروفة حتى الآن.
- حتى لا يشلّ البركان حركة الطيران: في آذار 2010 توقفت حركة الطيران المدني في أوروبا بسبب الغبار الذي نفثه بركان في أيسلندا. ومن أجل تفادي تكرار هذا الأمر، صمم باحثون من النرويج نظاما أطلق عليه اسم "أفويد"، تحمله الطائرة، ويشتمل على كمرتين بالأشعة تحت الحمراء. يكشف النظام وجود غيمة في طريق الطائرة من على بعد مئة كم، حتى تغير الطائرة مسارها في الوقت المناسب.
- اكتشفت في غينيا الجديدة ضفدع يبلغ طول البالغة منها 8 مليمترات، وهي بذلك الأصغر في العالم.
- سجلت 14000 إصابة بالحصبة في فرنسا خلال عام 2011، من بين 26000 حالة في أوربا. وسبب كثرة الإصابات في فرنسا هو رفض عائلات كثيرة تطعيم أطفالها ضد الحصبة. ويخشى أن تصبح فرنسا بؤرة لنشر المرض من جديد في العالم. يذكر أن الحصبة كانت تقتل أطفالا كثيرين في بلادنا إلى ما قبل 60 أو 70 عاما.
- إبطاء الشيخوخة عن طريق قتل الخلايا الهرمة، هذه هي الطريقة التي ينادي بها جن فان دورسن من عيادة مايو الأمريكية.
الخميس، 31 مايو 2012
أحلام قد تتحقق قريبا
م. حسام جميل/ العرب اليوم، 1/6/2012
لا شك أننا محظوظون لنعيش في هذا العصر، عصر الانفجار المعرفي والفيض المتواصل من منتجات الابتكار والتطوير. وعلى الرغم من أننا لا نشارك من قريب أو بعيد في هذا الجهد الإبداعي، إلا أننا نتلقّى ثماره التكنولوجية ونستخدمها دون قيود حكومية أو مجتمعية أو نفسية. ولمجرد الدلالة على الزخم المتزايد للاختراعات، نذكر أن المانيا مثلا تمنح سنويا قرابة خمسين ألف براءة اختراع.
وقد أوردت مجلة العلم والحياة الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 1/2012 عشرة انجازات علمية منتظرة قريبا. نستعرض بعضها باختصار فيما يلي:
1- العيش بقلب اصطناعي
نعلم أن أمراض القلب هي أحد المسببات الرئيسية للوفاة في العالم. فلماذا لا نزرع قلبا اصطناعيا بدل القلب المعطوب ما دامت وظيفته الرئيسية هي ضخ الدم. في عام 1967 قام كرستيان برنار، من جنوب افريقيا، بأول عملية لزراعة قلب. وفي عام 1969 أجريت أول عملية لزراعة قلب اصطناعي، لكنه لم يعمل سوى ثلاثة أيام قبل أن تحصل مضاعفات، فنقل للمريض قلب طبيعي. وفي هذا العام، 2012، ينوي ألن كربننتيه زراعة قلب اصطناعي مصم لأن يواصل النبض خمس سنوات أو أكثر. يبلغ وزن هذا القلب 900 غ مقابل 300 غ للقلب الطبيعي. ويستمد طاقته من بطارية تعمل على غاز الهيدروجين وتكفي لمدة 12 ساعة، لكن وزنها كبير، إذ يبلغ 3 كغ.
2- ابتكار لقاح ضد الملاريا
قتلت الملاريا قرابة ثمانمئة ألف شخص عام 2009. وكان يُعتقد قديما أن سببها هو الهواء الفاسد فوق المستنقعات. وهذا هو مصدر اسمها (مَل: فاسد، آريا: الهواء). في عام 1817 جرى استخلاص الكينا واعتمادها لمعالجة الملاريا. وفي عام 1898 توضّح دور البعوض في هذا المرض. وفي عام 2012 سيجرب لقاحان على عدد كبير من الناس. طورت اللقاحين المؤسسة الصيدلانية البريطانية الكبيرة ESK ومعهد باستور الفرنسي.
بالإضافة الى اللقاحين، تجرى حاليا تجربة كبرى لإطلاق ذكور بعوض معدلة جينيا لتصبح عقيمة لا تنجب (أنظر مقال الجين المدمر، مجلة العلوم، عدد آذار/نيسان 2012).
3) الكشف عن حياة من نوع آخر
في عام 1977 اكتشفت كائنات حية حول الينابيع الساخنة جدا على عمق 2300 م في المحيطات. كما اكتشفت أنواع من البكتيريا تعيش في مياه البحر الميت البالغة الملوحة. لكن ما يسعى اليه الروس حاليا هو استكشاف أنماط الحياة على عمق أربعة كيلومترات تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، قاعدة فوستوك وهي أنماط عزلت عن باقي العالم قبل 35 مليون سنة.
4- انتاج اللحم في المختبر
ليس المقصود هنا انتاج لحم اصطناعي من بروتينات مشتقة من أصول غير حيوانية، وإنما زراعة خلايا مأخوذة من الأبقار في المختبر لتتكاثر وتعطي لحما بقريا يمكن أن تُصنع منه النقانق أو الهمبرغر.
5- استكشاف عالم ضديد المادة
في عام 1932 رصد اندرسُن أول ضديد للمادة بعد 4 سنوات من توقع ديراك لوجوده، بناء على حسابات نظرية. وفي عام 1933 وضع زْفِكي فرضية المادة المعتمة، بعد أن اكتشف أن المجرات لا بد أن تحتوي على مادة أكثر بكثير من المادة المرئية.
والآن يضع الفيزيائيون أملهم في المرصد الفضائي AMS، الذي احتضنته المحطة الفضائية الدولية منذ أيار 2011، وهدفه استكشاف الجسيمات المادية الكونية من أجل التوصّل الى فهم كنه المادة المعتمة و"المادة الغريبة" في الكون.
Science et Vie No. 1132
لا شك أننا محظوظون لنعيش في هذا العصر، عصر الانفجار المعرفي والفيض المتواصل من منتجات الابتكار والتطوير. وعلى الرغم من أننا لا نشارك من قريب أو بعيد في هذا الجهد الإبداعي، إلا أننا نتلقّى ثماره التكنولوجية ونستخدمها دون قيود حكومية أو مجتمعية أو نفسية. ولمجرد الدلالة على الزخم المتزايد للاختراعات، نذكر أن المانيا مثلا تمنح سنويا قرابة خمسين ألف براءة اختراع.
وقد أوردت مجلة العلم والحياة الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 1/2012 عشرة انجازات علمية منتظرة قريبا. نستعرض بعضها باختصار فيما يلي:
1- العيش بقلب اصطناعي
نعلم أن أمراض القلب هي أحد المسببات الرئيسية للوفاة في العالم. فلماذا لا نزرع قلبا اصطناعيا بدل القلب المعطوب ما دامت وظيفته الرئيسية هي ضخ الدم. في عام 1967 قام كرستيان برنار، من جنوب افريقيا، بأول عملية لزراعة قلب. وفي عام 1969 أجريت أول عملية لزراعة قلب اصطناعي، لكنه لم يعمل سوى ثلاثة أيام قبل أن تحصل مضاعفات، فنقل للمريض قلب طبيعي. وفي هذا العام، 2012، ينوي ألن كربننتيه زراعة قلب اصطناعي مصم لأن يواصل النبض خمس سنوات أو أكثر. يبلغ وزن هذا القلب 900 غ مقابل 300 غ للقلب الطبيعي. ويستمد طاقته من بطارية تعمل على غاز الهيدروجين وتكفي لمدة 12 ساعة، لكن وزنها كبير، إذ يبلغ 3 كغ.
2- ابتكار لقاح ضد الملاريا
قتلت الملاريا قرابة ثمانمئة ألف شخص عام 2009. وكان يُعتقد قديما أن سببها هو الهواء الفاسد فوق المستنقعات. وهذا هو مصدر اسمها (مَل: فاسد، آريا: الهواء). في عام 1817 جرى استخلاص الكينا واعتمادها لمعالجة الملاريا. وفي عام 1898 توضّح دور البعوض في هذا المرض. وفي عام 2012 سيجرب لقاحان على عدد كبير من الناس. طورت اللقاحين المؤسسة الصيدلانية البريطانية الكبيرة ESK ومعهد باستور الفرنسي.
بالإضافة الى اللقاحين، تجرى حاليا تجربة كبرى لإطلاق ذكور بعوض معدلة جينيا لتصبح عقيمة لا تنجب (أنظر مقال الجين المدمر، مجلة العلوم، عدد آذار/نيسان 2012).
3) الكشف عن حياة من نوع آخر
في عام 1977 اكتشفت كائنات حية حول الينابيع الساخنة جدا على عمق 2300 م في المحيطات. كما اكتشفت أنواع من البكتيريا تعيش في مياه البحر الميت البالغة الملوحة. لكن ما يسعى اليه الروس حاليا هو استكشاف أنماط الحياة على عمق أربعة كيلومترات تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، قاعدة فوستوك وهي أنماط عزلت عن باقي العالم قبل 35 مليون سنة.
4- انتاج اللحم في المختبر
ليس المقصود هنا انتاج لحم اصطناعي من بروتينات مشتقة من أصول غير حيوانية، وإنما زراعة خلايا مأخوذة من الأبقار في المختبر لتتكاثر وتعطي لحما بقريا يمكن أن تُصنع منه النقانق أو الهمبرغر.
5- استكشاف عالم ضديد المادة
في عام 1932 رصد اندرسُن أول ضديد للمادة بعد 4 سنوات من توقع ديراك لوجوده، بناء على حسابات نظرية. وفي عام 1933 وضع زْفِكي فرضية المادة المعتمة، بعد أن اكتشف أن المجرات لا بد أن تحتوي على مادة أكثر بكثير من المادة المرئية.
والآن يضع الفيزيائيون أملهم في المرصد الفضائي AMS، الذي احتضنته المحطة الفضائية الدولية منذ أيار 2011، وهدفه استكشاف الجسيمات المادية الكونية من أجل التوصّل الى فهم كنه المادة المعتمة و"المادة الغريبة" في الكون.
Science et Vie No. 1132
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
مشروعات طموحة برسم التحقيق في القرن الحادي والعشرين
العرب اليوم، 17/4/2012
في 1/1/2001 أوردت مجلة "العلم والحياة" الفرنسية في عددها الممتاز رقم (1000)، أسماء (21) مشروعا تتوقع أن يسعى الباحثون لتحقيقها خلال قرننا الحالي. وكانت المجلة الثقافية الفصلية الصادرة عن الجامعة الأردنية قد أشارت لهذا الموضوع في عددها رقم 52 (12/2000 – 2/2001).
وها قد مضى من قرننا الجديد أحد عشر عاما ونيف. فماذا تحقق من هذه المشروعات؟ وأيها يتلقى اهتماما ودعما جديا بهدف تحقيقه خلال هذا القرن؟
لقد سعينا، باذلين بعض الجهد، لمعرفة ما تحقق من هذه المشروعات، أو إلى أين وصلت حاليا.
1) رصد بوزون هِغْز
تكثفت الجهود مؤخرا لكشف هذا الجسيم. وقد نشرت صفحتنا هذه مقالا للدكتور سائد دبابنة بتاريخ 15/1/2012 بعنوان " لمحات هغز" يعبّر عن تفاؤله بتحقيق ذلك خلال عام 2012 في المصادم الهادروني الكبير في سويسرا.
2) التنبؤ بطقس المحيطات:
أصبح مألوفا لدى من يستخدم الانترنت أن يرجع إلى موقع يعطيه توقعات الطقس بدقة كافية لأسبوع أو أكثر. لكن توقع الطقس فوق المحيطات يتضمن تعقيدات وصعوبات كبيرة.
3) صناعة نجم في أنبوب اختبار:
هذا هو هدف مشروع الميغاغول الليزري في مدينة بوردو الفرنسية، ويهدف الى تهيئة الظروف المتطرفة التي سبقت ولادة الكون.
4) ابتكار لغة رياضية موحدة، أي لغة عامة واحدة لمختلف تخصصات الرياضيات: الهندسة ، الجبر ، التحليل، ونظرية الأعداد. وفي القرن الماضي ساعدت الرياضيات المعاصرة ونظرية المجموعات والمنطق الرياضي على بدء صياغة هذه اللغة الموحدة.
5) اكتشاف الآثار دون حفر:
تستخدم وسائل التصوير الجوي والفضائي منذ سنوات لكشف الآثار الدفينة. وقد استخدمت مختلف أنواع الأشعة الكهرطيسية، ومنها الأشعة الرادارية وتحت الحمراء، وحققت نجاحات متفاوتة. ونتساءل هنا، ماذا عن تحديد مكامن النفط والغاز ومختلف الموارد الطبيعية دون حفر آبار تنقيب مكلفة؟
6) حفظ التنوع الحيوي:
باستخدام مختلف أنماط التكاثر مثل الاستنساخ والأجنّة المجمّدة والإخصاب خارج الجسم والأم البديلة، وذلك لحفظ الحيوانات المهددة بالانقراض أو حتى إعادة حيوانات منقرضة إلى الوجود.
7) صناعة الخلية الحية:
رصد مئة مليون دولار لهذا المشروع. وقد نشرت صفحتنا في عددها الخامس بتاريخ 30/12/2011 مقالا للسيدة بثينة معمّر بعنوان "تصنيع خلايا حية لأول مرة".
8) إنتاج خريطة للبروتينات:
بعد أن رسم العلماء الخريطة الجينية للانسان، الجينوم، انطلقوا في مهمة أضخم: تحليل البروتينات ورسم خريطة شاملة لها. وقد أمكن كشف تركيب آلاف البروتينات، لكن نسبة بسيطة منها تخص الجسم البشري.
9) زراعة الأعصاب – لتعويض التالف منها.
10) التغلب على الشيخوخة وأمراضها.
حلم البشرية الأزلي. الخلود أو على الأقل العيش لمدة أطول بصحة حيدة. لكن أمراض حضارتنا ما زالت مستعصية على العلاج. مثل تصلب الشرايين والسرطان والانسداد الرئوي المزمن بسبب التدخين.
11) البحث عن كواكب تشبه الأرض:
والبحث عن كائنات حية عاقلة في الكون. نشرت مجلة العربي العلمي في عددها الثالث، آذار/مارس 2012، مقالا بعنوان "كبلر يكتشف (11) مجموعة شمسية جديدة".
12) تغيير الصفات الوراثية للكائنات الحية:
تحققت انجازات كبيرة حتى الآن في هذا المجال، وانتجت محاصيل نباتية معدلة جينيا لتقاوم الآفات أو لتحمل صفات مرغوبة. لكن هذه المشاريع تواجه مقاومة كبيرة من المنظمات البيئية، التي تخشى ظهور كائنات خطيرة.
13) الرابوط الحي:
الهدف هو بناء إنسان آلي أقرب ما يكون للإنسان. ويبدو أننا نقترب من هذا الهدف يوما بعد يوم. إذ لا يكاد يمر أسبوع دون أن نقرأ عن رابوط جديد يقوم بمهام معقدة "وبشرية". ولعل اليابان هي الأكثر اهتماما بهذا المجال.
14) بطارية تستخلص طاقة الوقود الأحفوري كيماويا:
هذه البطارية لن تحل محل النفط والغاز، لكن الهدف هو أن تحصل منهما على الطاقة الكامنة بتفاعل كيميائي، دون حرق ودون تلويث للجو. إنه حلم أخضر جميل!.
15) حفظ معلومات الانترنت والمعلومات الرقمية عامة:
يسعى الجميع للتخلي عن الورق واعتماد الحاسوب والانترنت والوسائل الرقمية لتبادل المعلومات ونشرها وحفظها. لكن هل نضمن أن لا تتلف المعلومات الرقمية المخزنة وتزول بعد بضع سنوات؟
16) حفظ البيئة وإلغاء التلوث:
قضية الساعة وكل ساعة، لكن الجعجعة كثيرة والطحن قليل حتى الآن.
17) صنع طائرة تتسع لألف راكب:
بدأت شركة ايربص الفرنسية عام 1998 مشروعا لصناعة طائرة ايربص 380 التي تحمل الف راكب وبكلفة 13 مليار. وقد تلقت نحو 160 طلبا حتى الآن. لكن شركة بوينغ الأمريكية بدأت مشروعها المنافس بطائرتها رقم 797.
18) انتاج آلات منمنمة:
تحققت انجازات كبيرة في مجال المواد النانوية، وتم بالفعل انتاج محركات على مستوى الجزيئات.
19) شبكة مواصلات بين الكواكب:
رغم تراجع مشاريع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، فإن أبحاث الفضاء لم تتوقف؛ ولعل هذا الهدف يتحقق خلال هذا القرن.
20) وقف دمار الغابات والريف:
ما زالت غابات العالم تعاني من التدمير والحرق لاستغلال اخشابها ولفلاحة أراضيها وللتعدين فيها. فمصالح الشركات الكبرى أقوى من أحلام البيئيين.
21) تنظيم حركة السير وتخفيض الحوادث:
اعتمادا على أنظمة مثل جبس GPS أي نظام تحديد الموقع بواسطة السواتل (الأقمار الصناعية). نجد حاليا سيارات تكسي دون سائق في بعض المدن الأوربية. كما أن نظام جبس أصبح يستخدم حاليا في مختلف دول العالم، في السيارات والطائرات والسفن.
ويخطر بأذهاننا أهداف ومشروعات أخرى يفترض بالبشرية السعي لتحقيقها، فهل نعيش لنرى بعضها يتحقق خلال هذا القرن؟
تطوير تقنيات كفؤة ورخيصة لاستغلال الطاقة الشمسية والريحية.
جعل مرض السرطان من ذكريات الماضي، كما هو حال الجدري مثلا.
في 1/1/2001 أوردت مجلة "العلم والحياة" الفرنسية في عددها الممتاز رقم (1000)، أسماء (21) مشروعا تتوقع أن يسعى الباحثون لتحقيقها خلال قرننا الحالي. وكانت المجلة الثقافية الفصلية الصادرة عن الجامعة الأردنية قد أشارت لهذا الموضوع في عددها رقم 52 (12/2000 – 2/2001).
وها قد مضى من قرننا الجديد أحد عشر عاما ونيف. فماذا تحقق من هذه المشروعات؟ وأيها يتلقى اهتماما ودعما جديا بهدف تحقيقه خلال هذا القرن؟
لقد سعينا، باذلين بعض الجهد، لمعرفة ما تحقق من هذه المشروعات، أو إلى أين وصلت حاليا.
1) رصد بوزون هِغْز
تكثفت الجهود مؤخرا لكشف هذا الجسيم. وقد نشرت صفحتنا هذه مقالا للدكتور سائد دبابنة بتاريخ 15/1/2012 بعنوان " لمحات هغز" يعبّر عن تفاؤله بتحقيق ذلك خلال عام 2012 في المصادم الهادروني الكبير في سويسرا.
2) التنبؤ بطقس المحيطات:
أصبح مألوفا لدى من يستخدم الانترنت أن يرجع إلى موقع يعطيه توقعات الطقس بدقة كافية لأسبوع أو أكثر. لكن توقع الطقس فوق المحيطات يتضمن تعقيدات وصعوبات كبيرة.
3) صناعة نجم في أنبوب اختبار:
هذا هو هدف مشروع الميغاغول الليزري في مدينة بوردو الفرنسية، ويهدف الى تهيئة الظروف المتطرفة التي سبقت ولادة الكون.
4) ابتكار لغة رياضية موحدة، أي لغة عامة واحدة لمختلف تخصصات الرياضيات: الهندسة ، الجبر ، التحليل، ونظرية الأعداد. وفي القرن الماضي ساعدت الرياضيات المعاصرة ونظرية المجموعات والمنطق الرياضي على بدء صياغة هذه اللغة الموحدة.
5) اكتشاف الآثار دون حفر:
تستخدم وسائل التصوير الجوي والفضائي منذ سنوات لكشف الآثار الدفينة. وقد استخدمت مختلف أنواع الأشعة الكهرطيسية، ومنها الأشعة الرادارية وتحت الحمراء، وحققت نجاحات متفاوتة. ونتساءل هنا، ماذا عن تحديد مكامن النفط والغاز ومختلف الموارد الطبيعية دون حفر آبار تنقيب مكلفة؟
6) حفظ التنوع الحيوي:
باستخدام مختلف أنماط التكاثر مثل الاستنساخ والأجنّة المجمّدة والإخصاب خارج الجسم والأم البديلة، وذلك لحفظ الحيوانات المهددة بالانقراض أو حتى إعادة حيوانات منقرضة إلى الوجود.
7) صناعة الخلية الحية:
رصد مئة مليون دولار لهذا المشروع. وقد نشرت صفحتنا في عددها الخامس بتاريخ 30/12/2011 مقالا للسيدة بثينة معمّر بعنوان "تصنيع خلايا حية لأول مرة".
8) إنتاج خريطة للبروتينات:
بعد أن رسم العلماء الخريطة الجينية للانسان، الجينوم، انطلقوا في مهمة أضخم: تحليل البروتينات ورسم خريطة شاملة لها. وقد أمكن كشف تركيب آلاف البروتينات، لكن نسبة بسيطة منها تخص الجسم البشري.
9) زراعة الأعصاب – لتعويض التالف منها.
10) التغلب على الشيخوخة وأمراضها.
حلم البشرية الأزلي. الخلود أو على الأقل العيش لمدة أطول بصحة حيدة. لكن أمراض حضارتنا ما زالت مستعصية على العلاج. مثل تصلب الشرايين والسرطان والانسداد الرئوي المزمن بسبب التدخين.
11) البحث عن كواكب تشبه الأرض:
والبحث عن كائنات حية عاقلة في الكون. نشرت مجلة العربي العلمي في عددها الثالث، آذار/مارس 2012، مقالا بعنوان "كبلر يكتشف (11) مجموعة شمسية جديدة".
12) تغيير الصفات الوراثية للكائنات الحية:
تحققت انجازات كبيرة حتى الآن في هذا المجال، وانتجت محاصيل نباتية معدلة جينيا لتقاوم الآفات أو لتحمل صفات مرغوبة. لكن هذه المشاريع تواجه مقاومة كبيرة من المنظمات البيئية، التي تخشى ظهور كائنات خطيرة.
13) الرابوط الحي:
الهدف هو بناء إنسان آلي أقرب ما يكون للإنسان. ويبدو أننا نقترب من هذا الهدف يوما بعد يوم. إذ لا يكاد يمر أسبوع دون أن نقرأ عن رابوط جديد يقوم بمهام معقدة "وبشرية". ولعل اليابان هي الأكثر اهتماما بهذا المجال.
14) بطارية تستخلص طاقة الوقود الأحفوري كيماويا:
هذه البطارية لن تحل محل النفط والغاز، لكن الهدف هو أن تحصل منهما على الطاقة الكامنة بتفاعل كيميائي، دون حرق ودون تلويث للجو. إنه حلم أخضر جميل!.
15) حفظ معلومات الانترنت والمعلومات الرقمية عامة:
يسعى الجميع للتخلي عن الورق واعتماد الحاسوب والانترنت والوسائل الرقمية لتبادل المعلومات ونشرها وحفظها. لكن هل نضمن أن لا تتلف المعلومات الرقمية المخزنة وتزول بعد بضع سنوات؟
16) حفظ البيئة وإلغاء التلوث:
قضية الساعة وكل ساعة، لكن الجعجعة كثيرة والطحن قليل حتى الآن.
17) صنع طائرة تتسع لألف راكب:
بدأت شركة ايربص الفرنسية عام 1998 مشروعا لصناعة طائرة ايربص 380 التي تحمل الف راكب وبكلفة 13 مليار. وقد تلقت نحو 160 طلبا حتى الآن. لكن شركة بوينغ الأمريكية بدأت مشروعها المنافس بطائرتها رقم 797.
18) انتاج آلات منمنمة:
تحققت انجازات كبيرة في مجال المواد النانوية، وتم بالفعل انتاج محركات على مستوى الجزيئات.
19) شبكة مواصلات بين الكواكب:
رغم تراجع مشاريع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، فإن أبحاث الفضاء لم تتوقف؛ ولعل هذا الهدف يتحقق خلال هذا القرن.
20) وقف دمار الغابات والريف:
ما زالت غابات العالم تعاني من التدمير والحرق لاستغلال اخشابها ولفلاحة أراضيها وللتعدين فيها. فمصالح الشركات الكبرى أقوى من أحلام البيئيين.
21) تنظيم حركة السير وتخفيض الحوادث:
اعتمادا على أنظمة مثل جبس GPS أي نظام تحديد الموقع بواسطة السواتل (الأقمار الصناعية). نجد حاليا سيارات تكسي دون سائق في بعض المدن الأوربية. كما أن نظام جبس أصبح يستخدم حاليا في مختلف دول العالم، في السيارات والطائرات والسفن.
ويخطر بأذهاننا أهداف ومشروعات أخرى يفترض بالبشرية السعي لتحقيقها، فهل نعيش لنرى بعضها يتحقق خلال هذا القرن؟
تطوير تقنيات كفؤة ورخيصة لاستغلال الطاقة الشمسية والريحية.
جعل مرض السرطان من ذكريات الماضي، كما هو حال الجدري مثلا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
