قبل اختراع المضادات الحيوية، كان بياض البيض يوضع على الجروح والحروق للحد من نمو البكتيريا.
يكمن السر في ذلك في احتواء البياض على ما نسبته 12% من بروتين يدعى لاكتوفرّين، أي حديد الحليب. (لاكتو = حليب، فرين = حديد)، الذي يعيق تكاثر البكتيريا. علما أن 15- 20% من بروتين حليب الأم هو من هذا النوع. ولهذا السبب فإن الإرضاع الطبيعي يساعد على اكساب الطفل مناعة ضد الأمراض البكتيرية.
والغريب في الأمر، وربما يبدو مناقضا لما ذكرناه أعلاه، إن الحديد نفسه يشجع نمو البكتيريا. ولهذا السبب يعمد الجسم في حالة الحمى وبعد العمليات إلى تخفيض نسبة الحديد في بلازما الدم للحماية ضد الالتهابات الحادة. وفي المقابل، فإن تناول حبوب الحديد (كبريتات الحديدوز مثلا) قد يزيد احتمال الإصابة والالتهابات البكتيرية.
Articles in Science and Technology translated from English and French, and published in the Jordanian newspaper AL RAI and several Jordanian and Arabic magazines
إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب، جسم الإنسان، صحة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب، جسم الإنسان، صحة. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
الخميس، 19 أبريل 2012
لماذا نفرك العينين عند الشعور بالتعب؟
يتغطى سطح العين بغشاء رقيق مكون من ثلاث طبقات. أولاها طبقة بروتينية ملامسة للقرنية، والثانية طبقة رطبة مائية، والطبقة الثالثة الخارجية دهنية.
تمنع هذه الطبقة الأخيرة تبخر الرطوبة من العين، حتى لا تجف العين. كما أنها تصحح أية تشوهات في سطح القرنية وتجلعه أملس لتحسين الرؤية. وحتى تحافظ العين على سلامة هذه الطبقة، فإنها ترمش لا إراديا بمعدل 10-15 مرة في الثانية، فتطرد أية شوائب تلتصق بالعين، وأثناء ذلك يتقلص الجفنان فيفرزان مادة دهنية تدعم هذه الطبقة الخارجية.
لكن أثناء الجهد المتعب للعين، مثل قراءة كتاب أو مشاهدة شاشة الحاسوب أو التلفاز، فإن العين ترمش مرات أقل، وبذلك يقل إفراز المادة الدهنية المزودة للطبقة الخارجية، فيشعر الانسان بشعور غير مريح. وعندما يفرك عينيه فإنه بذلك يشجع إفراز المادة الدهنية اللازمة لهذه الطبقة. كما أنه في الوقت نفسه يدفع أية شوائب عالقة نحو زاوية العين حيث تخرج من خلال مجاري الدمع.
نلاحظ إذن أن فرك العينين مفيد، لكن الافراط فيه قد يؤذيهما.
تمنع هذه الطبقة الأخيرة تبخر الرطوبة من العين، حتى لا تجف العين. كما أنها تصحح أية تشوهات في سطح القرنية وتجلعه أملس لتحسين الرؤية. وحتى تحافظ العين على سلامة هذه الطبقة، فإنها ترمش لا إراديا بمعدل 10-15 مرة في الثانية، فتطرد أية شوائب تلتصق بالعين، وأثناء ذلك يتقلص الجفنان فيفرزان مادة دهنية تدعم هذه الطبقة الخارجية.
لكن أثناء الجهد المتعب للعين، مثل قراءة كتاب أو مشاهدة شاشة الحاسوب أو التلفاز، فإن العين ترمش مرات أقل، وبذلك يقل إفراز المادة الدهنية المزودة للطبقة الخارجية، فيشعر الانسان بشعور غير مريح. وعندما يفرك عينيه فإنه بذلك يشجع إفراز المادة الدهنية اللازمة لهذه الطبقة. كما أنه في الوقت نفسه يدفع أية شوائب عالقة نحو زاوية العين حيث تخرج من خلال مجاري الدمع.
نلاحظ إذن أن فرك العينين مفيد، لكن الافراط فيه قد يؤذيهما.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
